محمد راغب الطباخ الحلبي

638

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

وكانت وفاته ليلة السبت المصادف للثلاثين من المحرم سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وأربعين ، ودفن من الغد في مدفن التكية المولوية ، وكان له مشهد عظيم لم يعهد له نظير ، شهد تشييعه ألوف من الناس على اختلاف طبقاتهم . وقد أرخ بعض الأدباء وفاته بقوله ( قمر غاب 1343 ) ( بأرض الشهباء 1343 ) . ورثاه حفيده الشاب النجيب الشيخ مصطفى بقصيدة طويلة في 29 بيتا ومطلعها : أفض على مهجتي ما شئت يا دهر * واصبب صروفك ما شاءت لك الغير وختمها بقوله : أيا إمام النهى يا كعبة الفضلا * يا عمدة الدين يا فاروق يا عمر هلّا رحمت علوما غار منبعها * فما لها في سوى صدغيك مدّخر لقد علمنا بأن الناس مثكله * والعلم محتضر مذ أنت محتضر كم من أخي حسد قد كنت مخمده * يناله من علاك الخزي والكدر يبيت مرتقبا يوما تموت به * وهل تود بقاء الضيغم الهرر وقبلك الأنبياء الرسل قد حسدوا * ونابهم من بني أقوامهم ضرر لئن أفلت عن الدنيا ومظهرها * فذاك مجدك في الأيام مستطر 1334 - الشيخ أحمد شهيد المتوفى سنة 1345 الشيخ أحمد ابن الشيخ شهيد ابن الشيخ محمد شلوح الدار عزاني ، العالم الفاضل ، الشاعر الأديب . ولد سنة 1263 في قرية دارة عزة من قرى حلب في غربيها ، واشتغل على والده في مبادئ العلوم بالقرية المذكورة . ثم حضر إلى حلب سنة 1278 فقرأ على الأستاذ الكبير الشيخ أحمد الترمانيني شرح التحرير في الفقه الشافعي وكتبا في علم النحو ، وعلى الشيخ عبد السلام الترمانيني قرأ عليه في علم النحو أيضا .